السيد محسن الأمين ( مترجم : حسين وجدانى )

49

سيره معصومان ( فارسي )

چيست ؟ گفت : من صداى ابو سفيان را از دهان زياد شنيدم . معاويه نيز از اين ماجرا آگاه شد . پس اشعارى به اين شرح براى زياد فرستاد و وى را به باد انتقاد گرفت . ما لبثتك الدنانير التى بعثت * ان لوّنتك أبا العريان الوانا امسى اليك زياد فى ارومته * نكرا فأصبح ما انكرت عرفانا للّه در زياد لو تعجلها * كانت له دون ما تخشاه قربانا اشعار ابو العريان نيز در پاسخ معاويه چنين بود : احدث لنا صلة يحى النفوس بها * قد كدت يا ابن ابى سفيان تنسانا اما زياد فقد صحت مناسبه * عندي فلا ابتغي فى الحق بهتانا من يسد خيرا يصبه حين يفعله * او يسد شرا يصبه حيثما كانا عبد الرحمن بن حكم برادر مروان نيز اشعارى درباره اين ماجرا سروده ، كه برخى از آنها چنين است : الا ابلغ معاويه بن حرب * لقد ضاقت بما تأتي اليدان أ تغضب ان يقال ابوك عف * و ترضى ان يقال ابوك زاني فأشهد ان رحمك من زياد * كرحم الفيل من ولد الاتان و اشهد انها حملت زيادا * و صخر من سميّة غير داني همين كه معاويه از اين ماجرا اطلاع يافت سخت بر عبد الرحمن در غضب شد و گفت ، او كار ناپسندى كرده و من از او هرگز خوشنود نخواهم بود ، مگر اينكه نزد زياد برود و از وى عذرخواهى كند ، و رضايت او را جلب نمايد . پس عبد الرحمن با سرودن اشعارى به اين شرح پرداخت : اليك أبا المغيرة تبت مما * جرى بالشام من خطل اللسان عرفت الحق بعد ضلال رأيي * و بعد الغي من زيغ الجنان زياد من أبى سفيان غصن * تهادى ناظرا بين الجنان و ان زيادة في آل حرب * احب الي من وسطى بناني الا ابلغ معاوية بن حرب * لقد ظفرت بما تأتي اليدان معاويه زياد را به باد ناسزا و دشنام گرفت و گفت با اينكه عبد الرحمن در شعر خود وى را در رديف خانوادهء صخر بن حرب قلمداد كرده ، با اين وصف گويا زياد بر اين امر واقف نگرديده است . يزيد بن مفرغ حميرى نيز در اشعارى در بارهء زياد چنين گفته است : شهدت بأن امك لم تباشر * أبا سفيان واضعة القناع و لكن كان امر فيه لبس * على حذر شديد و ارتياع ان زيادا و نافعا و أبا بك * رة عندي من اعجب العجب هم رجال ثلاثة خلقوا * فى رحم انثى و كلهم لاب